/

Accueil / Oeuvres / Palmiers de Arzima

  • /
  • /

Palmiers de Arzima

Artiste : Arzima Abdelhak

Catégorie : Tableaux

Technique : Mixte

Support : Toile

Dimensions : 100 x 70 cm

Référence : 2559

Prix : 25 000 MAD

Prix en € : 2293.58 €

/ Nombre de vues : 560 vues

Faire une offre Contacter le vendeur Signaler cette oeuvre

Avis :

/

Laisser un commentaire :

Laisser un commentaire

    À propos de l'Artiste

    Formation solide à l’école des beaux arts de Tétouan, puis à l’école de la Cambre à Bruxelles, suivie de Formation des Arts graphiques, Abdelhak Arzima est désormais un artiste peintre talentueux et incontournable, sa notoriété est incontestable. Il jouit de l’estime de tout ses contemporains ( les peintres les plus réputes , connus, reconnus el notoires) sa peinture est d’excellente facture et il excelle surtout dans les portraits les paysages , les chevaux, les scènes haut en couleurs, c’est un très bon figuratif qui manie le pinceau comme un virtuose, grâce à plusieurs années de séjour en Espagne ou il a fréquente certains ateliers de maitres et acquis une très grande expérience des différentes technique de peinture et de restauration des tableaux le langage de sa peinture, actuelle est hors normes et incomparable, il possède sans aucun doute un style spécifique qui le départage de bon nombre de peintres Marocains de la même génération, désormais Abdelhake Arzima fait figure de proue, et apparait comme un peintre qui n’a nullement besoin de s’illustrer on de se comparer avec qui que ce soit , sa peinture est celle d’une palette qui chérit sans même le vouloir, les chants profonds de notre terroir.

    Bekkali.s.a

    FORMATION : 

    – Ecole Nationale des Beaux arts de Tétouan, section des Arts Graphiques
    – Diplôme de cinéma d’animation au centre cinématographique marocain encadré par des experts des studios d’animation de Shanghai
    – Stage à l’école supérieur des arts Visuels, école de la « cambre Bruxelles  »
    – Stage dans la technique de gravure à Asilah
    – Stage de restauration de tableaux – Espagne
    – Participation à des manifestations culturelles et artistiques aux régions de valence – Espagne et au Maroc

    EXPOSITIONS : 

    1985 : La maison des jeunes de Tabriquet – Salé
    1985 : Lycée Hay Essalam (1er prix) – Salé
    1987 : La salle du Ministère de la Culture à Tétouan
    1987 : Galerie « Chorfi Art Gallery » à Casablanca.
    1988 : Faculté de médecine de Rabat •
    1988 : Syndicat d’initiative et de tourisme à Casablanca
    1990 : Hôtel oasis d’Agadir
    1991 : « Chorfi Art Gallery » Casablanca »
    1992 : Club de la Banque populaire (Hay Hassani-Casablanca) – Rabat
    1993 : Hôtel Shératon Casablanca
    1994 : Expositions de dessins à la galerie (Arcanes) – Rabat
    1995 : Kasbah de Chellah – Rabat
    1998 : Galerie « Méridienne Antique »- Rabat .
    1998 : Théâtre Mohamed V – Rabat
    1999 : Kasbah des Oudayas – Rabat
    2000 : Beauariste Atelier -Rabat
    2001 : Hôtel Hilton -Rabat,
    2002 : Groupe scolaire Agdal -Rabat
    2002 : Théâtre Mohamed V – Rabat
    2003 : Participation à la réalisation en public d’une œuvre collective de 50 m à la plage de Temara.
    2004 : Galerie Tamuziga Rabat
    2004 : Festival de Rabat et le festival de Settat.
    2005 : La semaine du Maroc – Marseille – France
    2005 : le Riad Aix-en-Provence en France
    2005 : Valence – Espagne
    2007 : Casa De La Cultura – sala d’exposicions – Ajuntament d’Alberic – Espagne
    2008 : Salle d’Exposition de l’association des peintres à Carcaixent (Valence) – Espagne
    2009 : Salle d’exposition – Ajuntament de Carcaixent – Valence – Espagne
    2010 : Place aux artistes à Hay Riad- Rabat
    2011 : Theatre mohamedV -Dart louane-galerie coin d’art a rabat
    2011 : galerie Coin d’Art a rabat
    2012 : galerie Dart louane – Rabat
    2013 : 2eme Salon National d’Art Contemporain – Casablanca
    2013 :  Port de Casablanca
    2013 : 8eme Edition [la nuit des galeries] a galerie tamuzig’art – Rabat
    2013 : 4eme Edition fada annas a Marakech

    Figure dans plusieurs collections au Maroc et à l’étranger (Musée de Séoul – Corée du Sud .ministere de la défence des USA.collection de la Banque du Maroc a Rabat…).

    الفنان عبد الحق أرزيمة أعاد في لوحاته ما رسمه فنانو مدرسة تطوان
    فنانو التجريد المغاربة اعتبروا اعماله نتيجة لتأثر اوروبي:
    فيصل عبد الحسن
    24/07/2007
    يعتبر فنانو التجريد المغربي أن الرسم الذي أتت به مدرسة تطوان الفنية جاء نتيجة لأبوة أوروبية فرضت آراءها في الواقعية التمثيلية التي ليست من صميم العقلية التشكيلية المغربية، معتبرين أن أصل التشكيل المغربي يرجع إلي عمل تلك السيدة المغربية التي تعيش علي سفوح جبال أطلس وتحيك سجادها خالقة رسومها بنفسها، واضعة الرموز والتشكيلات الهندسية التجريدية، التي لا توحي بأي قصة مباشرة، وبالتالي فان تحليلنا للوحات الفنان عبد الحق أرزيمة التي توحي بقصص كثيرة وتحيلنا إلي فهم أوروبي للوحة التشكيلية ووظيفتها التشكيلية جماليا ومضمونيا، ومحاولة الفنان ربطها قسرا بالواقع المغربي، ولا ينكر أن الفنان استطاع في معظم لوحاته تمثيل وعكس المشاعر والمشاكل التي يعانيها ابن الشعب المغربي في كفاحه اليومي، وكل لوحة جاءت معبرة عن الناس وليفهمها الناس أيضا من دون تلاعب بالألوان والأشكال، واضعا خلف ظهره كل ما له علاقة بالفن الفطري الذي جاء بيد أقدم فنان مغربي حديث معروف في هذا المجال، هو ابن علي الرباطي الذي عاش في مدينة طنجة 1870 ـ 1920 والذي كان يعمل طباخا عند عائلة إنكليزية في مدينة طنجة حيث كانت لوحاته مرغوبة جدا عند الوافدين إلي المدينة من الأجانب وقد جاءت أعمال هذا الفنان الفطري برعاية من العائلة الانكليزية وتشجيعها له، وقد بدت لوحاته للكثير من النقاد رمزية وقد بدت للرائي وكأنها امتداد للوحات التي كانت تصاحب أغلفة الكتب والمخطوطات القديمة عند الوراقين بأشكالها المذهبة الجميلة، وأغلبها قريبة من التصوير الفارسي الذي نشاهده في الكثير من المخطوطات العربية، القديمة في مكتبات بغداد التراثية. وبالرغم من أن مدرسة تطوان الفنية قد تأثرت تماما بآراء أوروبية في الفن، وأخذت تمثل تيارا فنيا مهما في المغرب يسمي فن الشمال المغربي، لتفريقه عن فن الجنوب المغربي، فقد أسس مدرسة تطـوان الفنية الرسام الاسباني (بير طوش) الذي كلفته قوات الاحتلال الاسباني في بداية القرن الماضي بتشجيع الفنون الجميلة في القسم الذي كانت تحتله من بلاد المغرب، وكانت أهم أعمال هذا الفنان الاسباني أنه انشأ مدرسة الفنون الجميلة بتطوان، التي تحولت إلي أكاديمية تطوان فيما بعد وأسس مدرسة أخري هي مدرسة الفنون الإسلامية، وكان لمدرسة تطوان دور هام في إعداد رسامين ونحاتين واصلوا دراساتهم العليا في الخارج، وقد ساهمت مدرسة الفنون الإسلامية في إحياء فنون الحفر علي الخشب والمعدن والجبس والخزف والفسيفساء وبذلك فقد تعرف طلاب تطوان، الذين صاروا أساتذة علموا جيل أرزيمة المفهوم التمثيلي في الرسم التقليدي أو ما يسمي بالواقعية في الرسم.
    يتناول الفنان عبد الحق أرزيمة في لوحاته في جميع معارضه الجماعية مع فنانين آخرين أو تلك الفردية الكثير مما يتناوله فنانو مدرسة تطوان الفنية من مفاهيم ومبادئ تشكيلية وليس غريبا علي أرزيمة الذي تعرفنا عليه في معارض سابقة بالدار البيضاء وعرفنا منه أنه خريج أكاديمية الفنون الجميلة في تطوان وقد كان طالبا متفوقا ونال شهادته من هذه الأكاديمية بدرجة امتياز.
    لقد جاءت لوحات الفنان معبرة بصدق وعمق عن مفاهيم مدرسة تطوان الفنية في تشكيل وموضوع اللوحة، وكل لوحة كانت تحكي حكاية أو تصور حدثا ما، كما لو كانت لقطة من فيلم سينمائي أو ريبورتاج صحافي استخدم فيه الفنان الفرشاة بدل استخدام القلم، وقد وصف بالألوان بدل الكلمات، وحتي نكون منصفين لهذه المدرسة وللفنان عبد الحق أرزيمة نقول أن لوحاته جاءت مختلفة كثيرا عن أبرز ممثلي مدرسة تطوان، الفنان المغربي المعروف (الصور دو) فقد وضع فناننا في كل لوحة من لوحات معرضه بصمته الخاصة، فنري لوحته التي صور فيها فتاتين من فتيات أملشيل (ومن المعروف بالمغرب أن منطقة أملشيل الواقعة علي سفوح جبال الأطلس الشرقي مشهورة بموسم الخطوبة، الذي عادة يقام في بداية شهر أيلول/سبتمبر من كل سنة بإقليم الرشيدية حيث تخطب الفتيات الرجال اثناء رقص احتفالي كبير ويتم عقد الزيجات في حفل مهيب في اليوم نفسه). وقد بدت فتاتا اللوحة في لحظة تحديق عميقة وهما في أتم زينة بانتظار اتخاذ القرار باختيار زوجي المستقبل من بين حضور رجالي لا يراه الرائي، والملابس التي رسمها الفنان هي ملابس مغربية بألوانها كما تبدو ولكنها في ذات الوقت تبدو وكأنها ملابس أوروبية تم توليفها لتتطابق مع أعراس املشيل، وكأنما يري الرائي فتاتين أوروبيتين تمثلان دوري فتاتين مغربيتين من فتيات املشيل، وكذلك ما نراه في الكثير من لوحات هذا الفنان، فهو بالرغم من محاولاته الجادة لإلغاء التأثيرات الأوروبية في لوحاته إلا أن تلك التأثيرات تظهر واضحة من خلال اختياره لصاحبات البورتريهات اللواتي يختارهن لرسمهن فالخادمة، التي تبدو في إحدي لوحاته والتي تضع علي رأسها العصابة الزرقاء لا تبدو مغربية بما فيه الكفاية لإقناعنا بل هي تبدو كموديل من أوروبا ارتدت زي الخادمات المغربيات وفي أحسن الأحوال هي مغربية متفرنسة ولدت في أوروبا وعاشت هناك وجاءت بعد ذلك لتقف بين يدي الرسام ليرسمها، وأغلب موديلاته أوروبيات بملابس مغربية، وربما اللوحة الوحيدة التي استطاع فيها أن يوحد بين الألوان والطبيعة المغربية والناس في منطقة جبال الأطلس حيث تنتشر الهضاب الصخرية والمعيشة البدائية الصعبة، جاءت واضحة في صورة الأقرع الذي يأكل لب قطعة الرقي حيث يحلق الرائي مع نظراته المخدرة.
    لقد اتسمت لوحات أرزيمة بالعمق وفي النظر إلي المجتمع المغربي من زوايا رؤيا عديدة ولكن من دون أن يتخلص من تأثيرات تكوينه الأولي في أكاديمية تطوان للفنون الجميلة إلا أن فرشاته صارت أكثر دقة في تحديد مساراتها علي القماش معبرة عن الوضع النفسي للفنان في كل لوحة من لوحات معرضه.
    – ولد الفنان عبد الحق أرزيمة بمدينة مكناس عام 1965 وحصل علي شهادة أكاديمية الفنون الجميلة بتطوان عام 1985
    – أقام معرضه الأول في تطوان عام 1985
    – معرض في قصبة الوداية بالرباط عام 2006
    -معارض جماعية وفردية عديدة حملت تجديدا دائما في رؤاه التشكيلية ولكنه بقي في صميم لوحاته أمينا لمبادئ مدرسة تطوان الفنية .
    كاتب من المغرب

     

    Ses œuvres

    Dimensions : 80 x 40 cm

    Prix : 12 000 MAD

    Référence: 2746

    Dimensions : 50 x 70 cm

    Prix : 17 000 MAD

    Référence: 2745

    Dimensions : 50 x 70 cm

    Prix : 17 000 MAD

    Référence: 2624

    Dimensions : 110 x 60 cm

    Prix : 17 000 MAD

    Référence: 2623

    Dimensions : 120 x 90 cm

    Prix : 24 000 MAD

    Référence: 2622

    Dimensions : 140 x 120 cm

    Prix : 35 000 MAD

    Référence: 2621

    Dimensions : 150 x 110 cm

    Prix : 32 000 MAD

    Référence: 2620

    Dimensions : 200 x 100 cm

    Prix : 40 000 MAD

    Référence: 2619

    Faire une offre / Mise en relation

    Cette oeuvre vous intéresse ? Vous souhaitez avoir plus d'informations sur sa disponibilité ? Merci de bien vouloir remplir le formulaire ci-dessous pour vous répondre dans les plus brefs délais. Vous pouvez aussi nous contacter par :

      /

      / 560 vues

      Technique

      Mixte

      Support

      Toile

      Dimensions Dim

      100 x 70 cm

      Prix

      25 000 MAD

      Référence

      2559

      Prix en €

      2293.58 €